الصفحة 20 من 155

ومن مجلس النرجس إلى الآس:

الآس: (( ضرب من الرياحين قال أبن دريد: الآس هذا المشموم أحسبه دخيلًا غير ... أن العرب تكلمت به واحدته آسة وورقه عطر ) ) (1)

ويقول أبو حنيفة: (( الآس ينبت بأرض العرب في السهول والجبال وخضرته دائمة ) ) (2)

ويقول أبن وكيع التنيسي ت (393 هـ) واصفًا الآس:

خليلي ماللآس يعبق نشره ... إذا هب أنفاس الرياح العواطر

حكى لونه أصداغ ريم معذر ... وصورته آذان خيل نوافر (3)

ويقول الصنوبري واصفًا نور الآس:

وكأن نور الآس في أوراقه ... نور الكواكب في ظلام يلمع (4)

ومعروف عن الآس كثافة أوراقه العطرة حتى صار في ذلك مثلًا يقول الصنوبري:

سأطريك بأشعار ... تهيج الذكر للناس

توالي نظمها فيك ... توالي ورق الآس (5)

ومن الآس يصنعون الأكاليل التي تحلي رؤوسهم يقول الصنوبري:

ولم أخل من اللهو ... مكاني بين جلاسي

مكللًا بأكليل ... من الورد أو الآس (6)

(1) لسان العرب: مادة / (أيس)

(2) كتاب النبات للدينوري: 210.

(3) أبن وكيع التنيسي، شاعر الزهر والخمر. تحـ: حسين نصار-دار مصر للطباعة (1373، 1953) -63. عبق: انتشرت رائحته، والنشر: الرائحة.

(4) ديوان الصنوبري: 325.

(5) م. ن: 170.

(6) م. ن: 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت