(1) ينظر على سبيل المثال: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، لأبي العباس ابن تيمية: 5/ 134 وما بعدها؛ وبحث: كيف حاد العالم الإسلامي عن صراط الشريعة وكيف يمكن العودة إليه د. محمد عبد الجواد محمد [ضمن كتابه: بحوث في الشريعة الإسلامية والقانون] : 62 وما بعدها، وما يأتي من شواهد.
(2) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة، له رحمه الله: 4/ 48 - 58.
(3) استعمال لفظ (الموازنة، أو المقابلة، أو الاعتبار) ونحوها، أولى من استعمال لفظ (المقارنة) ؛ لأنَّه لفظ مُحْدَث وافد، لا يسنده الوضع اللغوي للفظ: (قارن) ؛ إذ المقارنة هي المصاحبة، فليست بمعنى: فاضل، التي تكون بمعنى: وازن، إذ الموازنة بين الأمرين: الترجيح بينهما. ينظر: معجم المناهي اللفظية، د. بكر بن عبد الله أبو زيد:420 - 421، ط3؛ ومعجم الأخطاء الشائعة، لمحمد العدناني: 203، ط2. فالأولى عدم استعمال لفظ (المقارنة) ، واستعمالُ الألفاظ التي تدل على المعنى الصحيح. والشيخ أبو العباس ابن تيمية يسمي هذا المنهج:"الاعتبار، والقياس العقلي، والموازنة، يوزن الشيء بما يناظره، ويعتبر به قياس الطرد وقياس العكس". الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح: 5/ 139 - 140، لأبي العباس ابن تيمية.
(4) الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح: 5/ 132.
(5) المصدر نفسه: 5/ 131 - 132.
(6) المصدر نفسه: 5/ 133.
(7) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة: 4/ 58، ط-1413.