الصفحة 242 من 1147

أما مادة الكتاب فلست أرى ضرورة أن أتحدث عنها، وهى تتحدث عن نفسها بأفصح لسان وأروع بيان، ثم وهى تشي بما يكمن وراءها من خلفية ثقافية غنية، تقوم على التثبت، والتنوع، والتعمق، ثم وهى تهز من وجدان القارئ الذى امتلأت نفسه بحب المؤلف، الصادق الشجاع، شيخ الدعاة إلى الله بحق، ولا نزكى على الله أحدا.

إننى أسأل الله عز وجل أن يمد في عمر أستاذنا الغزالى، وأن يمتعه بالصحة، وأن يبقى له هذا اللسان المعبر، والصوت الندى، الناطق باليقين.

كما أشكر لدار الاعتصام همتها في إعداد هذه الخطب، وما اقترن بها من تعليقات أثرت العمل الجليل، وجعلته خير زاد للدعاة والأئمة، والواعظين.

د. عبد الصبور شاهين

ص _009

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت