عنها.. وتد توافر لى عدد لا بأس به منها.. وإن كنت لا أفتأ أطلب المزيد.. وذات يوم حدثتنى نفسى: لو كانت هده الثروة العلمية العظيمة في يد غيرى لأحببت أن تكون في يدى.. فلم لا أحب لغيرى ما أحب لنفسى.. والنبى صلوات الله وسلامه عليه يقول:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".. إذن فلأكن مؤمنا.. وقد يكون هناك من هو أوعى لها منى.. ولأكن في ذلك مبلغا.. ففى الحديث الشريف:"نضر الله امرءا سمع مقالتى فبلغها.. فرب حامل فقيه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه".. ولما أفضيت بفكرتى إلى شيخى وأستاذى العالم العامل الفقيه فضيلة الشيخ أحمد عيسى عاشور حفظه الله استحسن الفكرة ، وتحمس ص _012