الصفحة 454 من 1147

تناولت هذه الرسائل ـ وأنا أعرف مصدرها، وأعرف الأقلام التى سطرتها ـ تناولت هذه الرسائل وقرأتها ولم أجد بدا من أن أضحك !! لماذا؟ سأعرض على إخوانى المسلمين ـ هنا ـ كيف أن هؤلاء الناس يتصيدون في القرآن الكريم كلاما لا يشهد لهم أبدا، بل يشهد عليهم، وبلغ الأمر في ذلك حدا يثير الضحك.. يقول الله جل شأنه: (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا) لكن الرسالة التى تنشر الآن، والتى ألفها أحد كهنة الكنائس بيننا، واقتدى فيها برئيس المسيحية في بلدنا، يقول ـ وأرجو ألا يضيق أحد أو يغضب فإن الضيق أو الغضب لا يجيئان بطائل ـ يقول ـ تحت عنوان بالثلث: شهادة الإسلام لثالوث المسيحية: ربما تتعجب يا عزيزى القارئ إذ أقول: إن القرآن يذكر ثالوث الله الواحد تماما كما تؤمن به المسيحية، فقد قر بنا أن ثالوث المسيحية هو ذات الله وكلمته وروحه وهذا هو عين ما ذكره القرآن في آية واحدة: (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه) فى هذه الآية يتضح أن الله له ذات، في قوله: (رسول الله) فكلمة رسول الله، معناها ذات الله، وقوله:"وكلمته"معناها أن عيسى الأقنوم الثانى أو الشريك في الثالوث، وقوله:"وروح منه"تأكيد لعقيدة التثليث!! أنا قرأت هذا الكلام واستغربت له، أدرته في رأسى مرارا، كيف يفهم من قوله تعالى: (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه) كيف أن"رسول الله"ذات الله؟ كيف أن"كلمته"العنصر الثانى في الثالوث؟ كيف أن"وروح منه"تكون تأكيدا للعنصر الثالث.؟. ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت