الصفحة 456 من 1147

صفة الكلام صفة أثبتناها لله بيقين لكن كيف مسخ فكر إنسان فتصور أن صفة الكلام تجسدت وأصبحت شخصا اسمه عيسى؟!! كيف تتجسد صفة، أو كيف تتحول صفة من صفات الله إلى ذات؟ هذا هو البله!! الشئ الثالث: أن الله حى، من قال: إن حياته هى الروح القدس يعنى الإله الثالث؟ هو حى بذاته، ويوم نجعل الحياة صفة وتدل علي إله، والكلام صفة ويدل على إله فماذا نفعل بالصفات الأخرى؟! لله علم واسع إذا يتحول الثالوث إلى رابوع، لله قدرة إذا يتحول الرابوع إلى خاموس، لله رحمة إذا يتحول الخاموس إلى سادوس!! ويمكن أن تتحول الصفات بهذا المنطق الأبله إلى أشياء كثيرة، هذا نوع من العجز العقلى في فهم الأمور، الله الواحد له صفة الكلام ولا صلة لهذا الكلام ببشر، كون عيسى كلمة الله ككون آدم كلمة الله!! معناه أنه وجد بكلمة"كن"كن بشرا فكان بشر هذا معنى"وكلمته" (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) فإنسان خلق مثلى ومثل غيرى كيف يكون إلها؟ وكيف يتحول الواحد إلى ثلاثة أو الثلاثة إلى واحد؟! هذا شئ يضحك الإنسان له، ويستغرب وجوده، القول بأن الثالوث في القرآن شئ مضحك بيقين!! ويعجب الإنسان لأن الفصل الثانى في رسالة الكاهن بعنوان: شهادة الإسلام للتثليث والتوحيد ثم أربعة أبواب.. أولا: شهادته لتوحيد المسيحيين، ثانيا: شهادته لثالوث المسيحيين، ثالثا: شهادته أن المسيح كلمة الله، رابعا: شهادته للروح القدس !! أتناول الباب الأول في هذا الفصل.. يشهد القرآن للمسيحيين بأنهم موحدون لله وغير مشركين!! نحن يسرنا أن يكون الناس موحدين، ونحن لا نلتمس للأبرياء العيوب، ولكننا نستغرب عندما يحاول بعض الناس أن يرمى التهمة عنه فيثبتها !! إن الله عز وجل يعتبر من يؤمن بثلاثة آلهة كافرا، والقرآن في هذا حاسم: (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد) ص _226

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت