الصفحة 460 من 1147

الخطبة الثانية الحمد لله رب العالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. عباد الله أريد أن تفتحوا قلوبكم لما أقول: إن أمتنا تمر بفترة عصيبة جدا، وإننا يجب أن تتوحد قوانا وراء جيشنا الذى عبئ لاستقبال اليهود المعتدين والرد عليهم ردا يقنعهم بأن الظلم مرتعه وخيم وأن عاقبة الظالمين مشئومة، لا نريد بتاتا أن تنقسم جبهتنا في الداخل، لا نريد بتاتا أن يشغل المسلمون بأمر قد يسئ إلى وحدتهم أو يوهن قواهم في مواجهة عدوهم، وأنا أدرى ـ أدرى جيدا ـ أن للاستعمار العالمى عملاء دربهم وأمرهم في هذه الأيام أن يثيروا فتنة، وأمرهم في هذه الأيام أن يشغبوا بما يجعل المسلمين ينفعلون ويفقدون صوابهم وتكون هناك مآس تحسب علينا لا لنا، ولذلك فأنا أطلب من المسلمين بإلحاح، وأرجوهم من أعماق قلبى أن يفوتوا الفرصة على العملاء، وأن يدركوا أن هناك ناسا مكلفين بإحداث فتنة، فلنطفئ الفتنة نحن، إننا سنرد عن ديننا بهدوء، بعقل، بحكمة، ولن نسمح لأحد أن يجرنا إلى معركة تسئ إلى حكومتنا أو أمتنا أو جبهتنا أو وحدتنا، إننى ألح من أعماق قلبى: فوتوا الفرصة على الفتانين.. العملاء الذين يشتغلون لحساب دول أخرى تريد لنا البوار، وتتمنى لنا الانقسام، والعار، أريد من المسلمين أن يضبطوا أعصابهم، ستسمعون أذى كثيرا، إننا لن نسكت عن أى مساس بعقيدتنا، لكن في حدود تفهيم المسلمين الحق وحمايته بهدوء، إن خطة عدونا استغفال المسلمين، أن ينطلق هو والمسلمون في غفلة وخطتنا نحن أننا لن ندع الضلال ينطلق ولكن طريقنا أن يستيقظ المسلمون من غفلتهم، هذا ما نريده فقط: (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) إن الخونة سيدفعون. ثمن خيانتهم من ص _230

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت