دمائهم، لكننا لا نريد أن نخون بلدنا ـ هذا بلدنا نحن ـ لا نريد أن نخونه بالانزلاق إلى فتنة تصيب مستقبل هذا البلد، إننى ألح وألح على المسلمين أن يفوتوا الفرصة. قرأت هذا الكتاب، وقرأت نشرات بالمئات غيره ولم تهتز لى شعرة لأنى عرفت أن المقصود استثارتنا، تشبث بالإسلام، علم ولدك الإسلام .، قد ولدك إلى المسجد، صح المسلمين النائمين وقل لهم أثبتوا على دينكم- هذا ما يمكن أن يقال الآن، لا نريد أن نعطى عدونا فرصة فإن القوى العالمية- وهى خصم لدود لنا ترقب أن نتصرف بحماقة لتنال منا، فضيعوا الفرصة على الخونة وعلى المتربصين."اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر". (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم) . وأقم الصلاة.. * * * ص _231