الصفحة 497 من 1147

يوجد كثيرون من الشهداء الذين يشرفون تاريخنا الماضى والمعاصر على سواء، أولئك الشهداء نحب أن نوسع الدائرة التى تحيط بهم حتى نعرف.. أعد من الشهداء المسلمين الذين يقاتلون الآن فى"إرتيريا"لتبقى"إرتيريا"مسلمة توحد ربها، وتؤمن بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وتقرأ القرآن، وهى تقاتل في وجه من يريد محو هذا كله !!. عددت من الشهداء ناسا قاوموا في جزيرة"زنجبار"قتل منهم ألوف وهزموا، ولكن المعارك ليست بخواتيمها القريبة، فإن الذين فتلوا هناك استماتوا في استبقاء الإسلام، وما يزال الإسلام باقيا فى"زنجبار"وان كانت الضربات التى تناوشه عنيفة تجعله يترنح ويكاد يسقط !!. يوجد مسلمون- الآن- يحملون راية الإسلام في وجه تيارات تريد ألا يبقى للإسلام كتاب ولا سنة ولا وحى يتلى ، ولا مسلك يقتدى به، الذين يتمسكون بدينهم على هذا النحو ويقاتلون من أجله إنهم عندما يقتلون شهداء. إن الشهادة شىء ينبغى أن يقدر فعلا، لماذا؟ لأنها دلالة وفاء لمبدأ، واحترام لعقيدة، وافتداء لإيمان كما قال أحد الشعراء قديما وهو يرثى شهيدأ مات: وقد كان فوت الموت سهلا فرده * إليه الحفاظ المر والخلق الوعر تردى ثياب الموت خمرا فما أتى * لها الليل الا وهى سندس خضر إن الشهداء هم سادة الحياة وملوك الآخرة !!. وينبغى لأمتنا أن تعرف من قتلوا، ومن استشهدوا، وأن يكون عرفانها لهم لا تقديرا لأشخاصهم- مع أن التقدير واجب وفرض- ولكن ليعلم الباقون أن طريق الحياة والمجد هو في هذا المسلك !!. قال أبو بكر رضى الله عنه- لخالد بن الوليد- رضى الله عنه- وهو يبعثه مقاتلا: احرص على الموت توهب لك الحياة !!. ص _019

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت