من هنا قام للإسلام دولة- أقامها النبى الخاتم- استطاعت الدولة أن تمضى، الآن بدأت قرنها الخامس عشر، وهى ماضية إلى قيام الساعة إن شاء الله !!. لكن أوجه النظر إلى ما يجهله المسلمون من دينهم، كنت أدرس- كغيرى من المسلمين- الشخصية النبوية وأستفيد من هذه الدراسة ما يفتح الله به ثم أقارن بين ما عرا الإسلام في دولته وفى أتباعه من تغير وأنظر إلى الأم الأخرى وأعلم أن الإسلام خالد، وأن يوم الإسلام قادم ان شاء الله فوجدت وأنا أقرأ كتابا- لم يكن معى عندما أشرت إليه في الأيام السابقة لكنه في أسفارى وقع في يدى فجئت به، الكتاب اسمه"المائة الأوائل"مكتوبة بالعدد الأفرنجى المائة، المؤلف أمريكى ، وهو مؤلف مسيحى يتأثر بمسيحيته ويقول: ربما بدأ غريبا أن يكون محمد في رأس هذه القائمة رغم أن عدد المسيحيين ضعف عدد المسلمين !!. أولا: هذا الكلام غير صحيح، ويؤسفنى أن أقول: إنه من استغفال المسلمين أن يقال لهم عددكم كذا وكذا، وحرب الإحصاءات حرب غريبة، والصحيح أن العالم ربعه مسلمون، وربعه مسيحيون، وربعه شيوعيون، وربعه وثنيون، هذا هو التعداد- إجمالا- في العالم كله، ومن لا يعجبه هذا نحتكم إلى إحصاء محايد تشرف عليه هيئة الأمم. وإن كنت لا أهتم بالكثرة لأنه تبين من استيعاب الأحداث التاريخية أن القلة العاملة أنجح من الكثرة العاطلة وأقدر على الإمساك بالزمام. يقول الرجل- معللا القرار الذى اتخذه لجعل محمد صلى الله عليه وسلم أول العظماء المائة:"ولكن لذلك أسباب: من بينها أن محمدا قد كان دوره أخطر. وأعظم في نشر الإسلام وتدعيمه وإرساء قواعد شريعته اكثر مما كان لعيسى في الديانة المسيحية، وعلى الرغم من أن عيسى هو المسؤول عن مبادىء الأخلاق في المسيحية غير أن القديس بولس هو الذى أرسى أصول الشريعة ص _032"