الصفحة 510 من 1147

المسيحية وهو أيضا المسؤول عن كتابة الكثير مما جاء في كتب"العهد الجديد"!!. ثانيا: أن محمدا هو المسؤول الأول والأوحد عن إرساء قواعد الإسلام وأصول الشريعة والسلوك الاجتماعى والأخلاقى وأصول المعاملات بين الناس في حياتهم الدينية والدنيوية كما أن القرآن قد نزل عليه وحده، وفى القرآن وجد المسلمون كل ما يحتاجون إليه في دنياهم و آخرتهم !! والقرآن الكريم نزل على محمد كاملا، وسجلت آياته وهو ما يزال حيا، وكان تسجيلا في منتهى الدقة، فلم يتغير منه حرف واحد، وليس في المسيحية شىء مثل ذلك فلا يوجد كتاب واحد محكم دقيق لتعاليم المسيحية يشبه القرآن !!. وكان أثر القرآن على الناس بالغ العمق، ولذلك كان أثر محمد على الإسلام اكثر وأعمق من الأثر الذى تركه عيسى على الديانة المسيحية.!! فعلى المستوى الدينى كان أثر محمد قويا في تاريخ البشرية وكذلك كان عيسى!. وكان محمد على خلاف. عيسى رجلا دنيويا. (ومعنى هذا التعبير أن الإسلام عقيدة وشريعة وعبادة ومعاملة، وإيمان ونظام، أو بتعبير العصر الحديث دين ودولة) . فكان زوجا وأبا وكان يعمل في التجارة ويرعى الغنم وكان يحارب ويصاب في الحروب ويمرض.: ثم مات !!. ولما كان محمد قوة جبارة فيمكن أن يقال أيضا: إنه أعظم زعيم سياسى عرفه التاريخ". هذا كلام رجل أمريكى الذى يشغله أو يعنيه هو ذكر الحقائق، وقد تحدث الرجل عن القديس"بولس"و الذى يهمنى هنا ما يأتى: ص _033"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت