الصفحة 512 من 1147

مجرد طائفة يهودية إلى ديانة كبرى، وهو المسؤول الأول عن تأليه المسيح !!."إذن الديانة التى جاء بها عيسى- كما يقول الرجل- ليست هى الديانة التى تنتشر الآن !!. ونعود مرة أخرى لنقول: ما الدين؟ والجواب: (إن الدين عند الله الإسلام ) الدين: معرفة الله معرفة صحيحة، ومعنى المعرفة الصحيحة أن الواحد ليس معه ثان ولا ثالث، ومعنى المعرفة الصحيحة أن الواحد القادر لا يعجزه شىء، وأن الواحد العالم لا يجهل شيئا، وأن الواحد المتفرد في ملكوته لا راد لأمره ولا معقب لحكمه وهو يجير ولا يجار عليه!!. الدين: هو الإسلام كما حمل هذا العقم وبمن هذا العنوان الإنسان الأوحد في حمله للحقيقة ومحافظته عليها وحسن بلائه في نشرها محمد عليه الصلاة والسلام في كتابه وفى سنته!!. إن سنته صلى الله عليه وسلم تنبع من شخصيته، وشخصيته قائمة على أساس الكتاب الذى ينسج الأعصاب والملامح الفكرية والعاطفية في هذا الكيان النورانى العظيم الذى يسمى محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام!!. لهذا المعنى أردت أن يعرف الناس من نحن؟. نحن لسنا أمة تنتمى إلى أرض معينة ولا إلى جنس معين ولا إلى لغة معينة إنما- نحن المسلمين- ننتمى إلى حقائق تنزلت من لدن رب العالمين وصاغها ربنا تبارك اسمه في كتاب (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) ، ومثلها علميا وعمليا نظريا وتطبيقيا مربى هذه الأمة وأبوها الروحى والثقافى محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام إليه ننتمى وبه نفخر وبدينه نستمسك ولا نقبل إلا هذا !!. أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم.. ص _035"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت