الصفحة 6 من 1147

المتدينين كانوا في القديم والحديث بلاء على الدين. بدأت الكتابة منذ الشباب الباكر وكانت هواية عندى ورغبة أجد راحة في تحقيقها ولم أتوجه إلى الكتابة الدينية إلا بعد أن اشتغلت بالدعوة ص _018

الإسلامية.. وقد سلكت في الكتابة الدينية منهجا يجمع بين العلم والأدب مع عرض الثقافة الإسلامية عرضا ممزوجا بقضايا العصر الحاضر، ويمكن القول أن هناك عدة محاور أساسية دارت حولها كتبى الخمسة والثلاثون التى وضعتها في الأربعين عاما الماضية:"الإيمان والعقل والقلب"و"الإسلام والطاقات المعطلة".

تفسير جديد للقرآن الكريم:

وأحب أوقات الكتابة إلى بعد صلاة الفجر.. عند هذا الوقت أشعر باجتماع فكرى ويقظة أعصابي وقدرتى على إفراغ ما في نفسى فوق الصفحات ويغلب أن تكون الكتابة الأولى هى الأخيرة، وقلما أمحو منها أو أزيد عليها إلا القليل بل قلما أعود إلى قراءة كتاب أصدرته إلا إذا كانت هناك حاجة ملحة في ذلك، كمناقشة له أو حوار حوله.

وأتمنى أن أكتب التفسير الموضوعى للقرآن الكريم فكل سورة من القرآن وحدة متماسكة تشدها خيوط خفية تجعل أولها تمهيدا لآخرها وآخرها تصديقا لأولها وتدور السورة كلها على محور ثابت وأتمنى وضع كتاب جامع في ذلك .

ص _019

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت