هذا مستحيل ، ينبغى أن نعقل فإن الإسلام تألب عليه أعداء لا ينامون من كثرة النشاط، لا يستبقون لأنفسهم شيئا من كثرة التضحيات.. اجتمع يهود العالم الأغنياء وأعطوا ألوف الملايين في ساعة من الساعات، فإذا كان أعداء الإسلام يتنازلون ـ من ثرواتهم ـ عن ألوف مؤلفة من الملايين وأبناء الإسلام لهم أرصدة هائلة رهيبة نشغل العالم الرأسمإلى وهم يضنون بالعطاء منها في سبيل الله فكيف يعتبر أولئك مؤمنين يسندون الإسلام ويعتبر هؤلاء كفارا يساندون الشيطان، ثم ينتظر أن ينتصر البخيل بنفسه البخيل بماله على المتطوع بماله الخاطر بنفسه؟ هذا مستحيل، ينبغى أن يعرف المسلمون من أصحاب المال الطائل أن الذى فرض عليهم الإسلام يطلب منهم أن ينفقوا أكثر مما ينفق الكفار في سبيل الشيطان، أما أن نبخل ونجبن ونعبث، أما أن تخرج الأمور من بين أيدينا مضطربة ثم يزعم المسلمون أن الجنة حكر عليهم فهذا كذب على الله الذى يقول للمسلمين:"ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا * ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا""اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر"."ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم". ص _235
عباد الله:"إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون". أقم الصلاة..
ص _066