الصفحة 937 من 1147

بدخول الإسلام لأنه دخل محررا مقررا حرية التدين؟!. إننى أقول بملء فمى وأقول بفخر واعتزاز: نحن المسلمين ابتدعنا الحرية الدينية في الأرض، وما كانت أوربا تعرفها، بل يعرف العالم كله أن الكاثوليك في فرنسا ـ منذ قرنين اثنين ـ أوقعوا مذبحة بالبروتستانت قتل فيها ثلاثون ألف بروتستانتى في مذبحة"سان بارثلميو"وهى مذبحة هائلة عندما وقعت فرح الفاتيكان بها وصك نقودا تخليدا لذكراها. هذا عمل لا يعرفه الإسلام في تاريخه أبدا، نحن ابتدعنا حرية الرأى وحرية الدين ولا نزال حراس التدين الحر.. لكن أوربا بعد خمسة قرون عادت مرة أخرى فأعلنت علينا حربا صليبية ظلت ثلاثة قرون بعد أن جرت إليها التتر، والتاريخ الأوربى يقول: إن إسقاط بغداد كان في معركة تترية صليبية، وسقوط بغداد كان سقوطا رهيبا. والثلاثة قرون التى هوجمت فيها الأمة الإسلامية شهدت ثمانى حملات صليبية، واكتفي في تلخيص هذه الحملات بكلمات ل:"فيليب حتى".. وهو مستشرق مارونى أمريكانى ـ قال: في القرن الثانى عشر من الميلاد كان كل شىء يؤذن بزوال دين محمد، فقد نجح الصليبيون في اكتساح فلسطين، وتسللوا ودخلوا مصر، وتسللوا يبتغون طريقهم إلى الحجاز، ونجح التتار في إسقاط بغداد، ويوشك أن تلتقى ذراعا الكماشة على العالم الإسلامى فيموت!!. لكن المسلمين إبان الأزمات العضوض وأيام الضوائق المهلكة يتجمعون على دينهم ويتساندون على صفوفهم، ويكونون جبهة تستميت في الدفاع عن موروثاتهم وعقائدهم.. ص _014

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت