فهرس الكتاب
المرة الأولى: (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ) المرة الثانية: (الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب) !. ومعنى الكلمة هنا أن في مناسك الحج حكما يعرفها من يعرفها ويجهلها من يجهلها، وأن الذين تصوروا أعمال الحج مناسك غامضة بعبدة عن التصور العقلى مخطئون. المرة الثالثة: (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب) . وعندى أن الحكمة في هذا الموضع تعنى النفقة الراشدة العاقلة التى تجعل الإنسان يحسن توزيع ماله على مطالبه الخاصه وعلى مطالب دينه وواجبات مجتمعه بحيث يكون فيما يملك مدخر للفقراء والمساكين ومجال للإنفاق في سبيل الله. والحكمة أوسع من هذا المعنى إذ أنها تعنى أحيانا أن يكون التعليم مناسبا للطلاب فقد جاء:"ما أنت بمحدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة"،"حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يُكذب الله ورسوله؟ . ص _032"