الصفحة 3 من 37

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فلقد سمعت خطاب شيخنا المجاهد وحبيبنا الغالي ووزير حرب دولة العراق الإسلامية أبو حمزة المهاجر حفظه الله ورعاه بعنوان الدولة النبوية وكانت كلماته نبراسا يستضاء بها لكل طالب حق وينخذل بها من أعمى الله بصره وبصيرته.

ووجدتها جامعة مانعة صائبة بنظرتها ثاقبة نافعة لمن تدبرها ووعاها وأحسن دراستها، ووجدت بها الكثير من رد شبهات القوم المرجفين أصحاب الدعوات الزائغة الزائفة الذين تنكروا لطريق الجهاد وخذلوا أهله ومريديه.

ولأنني رأيت أن خطابات أمرائنا المجاهدين بها منفعة عظيمة لما تتناوله من قضايا مهمة وأمور ملمة بالأمة فخشيت اندثارها مع مر السنين وتراكم العبر والملمات، فأحببت أن أدون كلماته بكتاب ذي أبواب يحفظه الإخوة الموحدون فيكون لهم مرجعا أصيلا بعون الله، وإنني أحتسب هذا الجهد البسيط عند الله عز وجل الذي لا يضيع عنده عمل عامل من ذكر أو أنثى وهو القائل في كتابه (يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ(6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ).

وإنني أناشد إخواننا الموحدين من طلبة العلم أن يسلكوا هذا الطريق بجمع كلمات شيوخنا ويرتبوها بكتب لعل الله أن ينفع بها المسلمين عامة وينفعنا بها، وأسأل الله عز في علاه أن ينصر دولتنا ويرفع رايتها ويخذل عدوها وينكس رايته إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

أخوكم في الله أبو الغيداء الأردني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت