فهرس الكتاب
ثم إن بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن) [1] .
وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته) [2] .
وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: سمعت علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يقول: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: اللهم ارحم خلفائي, قلنا يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن خلفاؤك؟ قال الذين يأتون من بعدي يرون أحاديثي وسنتي ويعلمونها للناس) [3] .
وعن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بُعث قائدًا ونورًا لهم يوم القيامة) [4] .
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة) [5] .
وعن عبدالله بن مغفل المزني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الله الله في أصحابي لا تتخذوهم بعدي غرضًا فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم, ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله يوشك أن يأخذه) [6] .
وعن عبدالله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: شكى عبدالرحمن بن عوف خالد بن الوليد فقال - صلى الله عليه وسلم: لم تؤذِ رجلًا من أهل بدر؟ لو أنفقت مثل أحد ذهبًا لم تدرك عمله, فقال: يا رسول الله يقعون فيّ فأرد عليهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تؤذوا خالد فإنه سيف من سيوف الله صبه على الكفار) [7] .
(1) البخاري: 8/ 5.
(2) البخاري: 8/ 8.
(3) جامع بيان العلم, ابن عبدالبر: 24.
(4) الترمذي: 13/ 245.
(5) الترمذي: 13/ 243.
(6) أخرجه أحمد في مسنده (5/ 54) والترمذي: (13/ 244) .
(7) أخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 298) . والمقول له لمّ تؤذي هو خالد بن الوليد - رضي الله عنه -.