الصفحة 230 من 390

الطريق الثاني

تصريح أعلام الأمة على كونها بدعة:

حاول سبحاني ان يثبت بدعية التثويب بما كتبه تحت عنوان:

[ تصريح أعلام الأمة على كونها بدعة ]

فتحت هذا العنوان ذكر ثماني نقاط وقد وقع في كل نقطة من هذه النقاط الثمان في التدليس ، والكذب ، والاقتطاع ، ليصدق عليه قول القائل ومن يشابه اباه فما ظلم وسوف نعرض لك عزيزي القارىء كل ذلك في الصفحات القادمة فانظرها هناك .

الكذب والتدليس عند سبحاني

على الرغم من قولنا - في بداية ردنا - أن سبحاني رجل يحترم نفسه وعلمه وانه لم يتهم سيدنا عمر بإضافة عبارة الصلاة خير من النوم الا انه قد حاد وكذب ودلس في كتابه ( الاعتصام في الكتاب والسنة ) علمًا أن كتابه هذا قد وضعه للتقريب بين المسلمين حيث قال:

واني أتقدم بكتابي هذا إلى لواء التقريب بين المسلمين ودعاته في جميع أصقاع العالم الاسلامي (1) .

ولكنك عزيزي القارئ وبمجرد تقليب صفحات هذا الكتاب ستجد اجلى مظاهر التقريب تتضح لك من خلال العناوين الرنانة كهذا العنوان الذي نريد ان نقف بك عنده وهو ( تصريح إعلام الأمة على كونها بدعة ) .

(1) ربما يفرح البعض من الذين في قلوبهم مرض او من مغفلي زماننا هذا ان اردنا ان نحسن الظن فيقول ان الغرض من تأليف جعفر سبحاني كتابه هو تقريب المسلمين بدليل انه لم يتعرض كما تعرض غيره لنسبة هذه الزيادة الى عمر( كي لا يجرح مشاعر اهل السنة فيضيع الهدف من وراء كتابه وهذا خير دليل على نقاء وصفاء نيته.

فنقول لهذا ومن كان على شاكلته صبرًا فإن العرق دساس والرجل لم يستطع ان يخفي ما في صدره طويلًا لذا فإنه اتهم سيدنا عمر في كتابه بكثير من المسائل منها حذفه حي على خير العمل من الاذان ، وتحريمه المتعتين ، والطلاق ثلاثًا في مجلس واحد … وغيرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت