صورتان مختلفتان
لقد تعددت الطرق وتنوعت الأساليب التي اعتمدها الشيعة وساروا عليها في إلصاق الطعون بأهل السنة مذهبًا وأئمة وعلماءً.
هذا الطعن المسموم الذي لا يدل الا على البغض الدفين والحقد المتوارث الذي لا يجد بدًا من البروز والظهور عن طريق هذه الأساليب وتلكم الطرق.
ومن هذه الأساليب التي أنتجها مفكروهم تلك التي تبنى على أساس بث تهمة في الذهن وإلصاقها بمن يحتمل ولو واحدًا بالألف ان تكون له والبحث والتنقيب في المصادر مهما كان حالها والكتب بغض النظرعن ضعفها او وثاقتها ومحاولة إيجاد لفظة او جزء لفظة صدرت من أحدهم والدندنة حولها وجعلها اصلًا من الأصول التي بها يثبت الحكم وعليها تعلق الاتهامات وفي اغلب الأحيان، يعتمدون الأساليب المكذوبة في محاولة التأكيد عن طريق الاقتطاع تارة، والكذب تارة اخرى ، والفهم المعوج والتأويل القبيح في الأكثر المشتهر، وبعد ذلك يقومون بإعادة وصقل العرض بمختلف الأساليب وشتى الطرق ويحكمون على القضية اذ ذاك بأنها من المسلمات التي لا يناقش فيها خصوصًا وانهم يعلمون ان عندهم اتباعًا هم بالحقيقة منقادون لهم انقيادًا اعمى لا يشكون فيما ينقلونه لهم ولا يترددون في قبول أي قضية تطرح عليهم مهما كانت هذه الطريقة عظيمة او كبيرة او مؤثرة ، فهم كالاسفنج يمتص كل ما يعطى له من دون تدبر وتعقل ومن دون تفريق ان كان خمرًا او ماءً.