أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، نا روح ، نا بن جريج ، أخبرني عثمان بن السائب ، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة ، عن أبي محذورة ، وحدثناه محمد بن رافع ، نا عبد الرزاق ، أخبرنا بن جريج، أخبرني عثمان بن السائب مولاهم ، عن أبيه مولى أبي محذورة ، وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة أنهما سمعا ذلك من أبي محذورة ، وحدثنا يزيد بن سنان، نا أبو عاصم ، نا بن جريج ، حدثني عثمان بن السائب ، أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة ، عن أبي محذورة هذا حديث الدورقي قال لما رجع النبي ( من حنين خرجت عاشر عشرة من مكة نطلبهم فسمعتهم يؤذنون بالصلاة فقمنا نؤذن نستهزئ بهم فقال النبي ( لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت فأرسل إلينا فأذنا رجل رجل فكنت آخرهم فقال حين أذنت تعال فأجلسني بين يديه فمسح على ناصيتي وبارك علي ثلاث مرات ثم قال اذهب فأذن عند البيت الحرام قلت كيف يا رسول الله فعلمني الأذان كما يؤذنون الآن بها الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح(( الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم ) )في الأول من الصبح الله أكبر،الله أكبر،لا إله إلا الله قال وعلمني الإقامة مرتين مرتين الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد (1)
الرواية التاسعة والأربعون:
(1) صحيح ابن خزيمه / باب التثويب في أذان الصبح ج1 ص200]