الصفحة 97 من 390

لم يذكر ضمن مطاعنه بعمر رضي الله عنه بانه أضاف (الصلاة خير من النوم) إلى الأذان ولكنه ذكر تحريم المتعتين، واقامته لصلاة التراويح ، وما عمله في الخراج الذي وضعه على السواد ، وفي ترتيب الجزية بأسانيد كثيرة (1) .

أما في كتبه الأخرى (مسائل الناصريات) (2) وكتابه الآخر (الانتصار) (3) ، (ومسائل المرتضى) (4) وكذلك في كتابه (النهاية) (5) فانه ايضًا لم يذكر أن عمر أضاف عبارة الصلاة خير من النوم .

ولكنه ناقش مسألة التثويب على أنها مسألة خلافية بين السنة والشيعة ، وبين السنة أنفسهم (6) ولم يشر لا من قريب ولا بعيد إلى عمر ولا إلى اثر الموطأ .

وفي كتابه (الخلاف) ناقش المسألة كما ناقشها في كتبه الاخرى كأي مسألة خلافية بين السنة والشيعة وبين السنة أنفسهم ولم يتطرق إلى أن عمر قد أضافها للأذان .

ولكننا نجده هنا قد ذكر قولًا لعمر رضي الله عنه في مسألة التثويب ، اذ تعرض لبيان انكار عمر رضي الله عنه على ابي محذورة حينما اتى بالتثويب على الصورة الاخرى المحكية عن بعض اهل العلم وهو قول (حي على الصلاة) (حي على خير الفلاح) بين الاذان والاقامة فقال ما نصه:

تبرئة من شيخ الطائفة الطوسي لسيدنا عمر

* روي أن عمر أنكر ذلك على أبي محذورة لما أذن بالصلاة فقال حي على الصلاة ، حي على الفلاح فقال ويحك أمجنون أنت ما كان في دعائك الذي دعوتنا ما نأتيك بهذا فدل على انه مكروه لانه لو لم يكره ذلك ما أنكره (7) .

أقول:

(1) تلخيص الشافي / الطوسي ج4 ص 50]

(2) مسائل الناصريات / الشريف المرتضى ص 183 ]

(3) الانتصار / الشريف المرتضى ص 137 ]

(4) رسائل المرتضى / الشريف المرتضى ج1 ص 279 ]

(5) النهاية / الطوسي ص 67 ]

(6) سوف نبين في الصفحات القادمة هل هناك خلاف بين أهل السنة في مسألة (الصلاة خير من النوم) ام لا ؟

(7) الخلاف / الطوسي ج1 ص 95 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت