فهرس الكتاب
يقول المحاضر: ليس في قاموس الطب مرض لا تعرفه بلاد المسلمين . ويموت في الشرق المسلم ـ من تونس إلى باكستان ـ أحد عشر مليونًا منهم مليونان في سن الرضاعة . وعن الجوع في أرض الإسلام تحدث المحاضر عن الجفاف الذي اجتاح شرق إفريقية وغربها ، والذي أمات الزراعة ، وأمات معها الألوف من قطعان الماشية . وذكر أن النجدات التي جاءت لإنقاذ الهلكى أخذها الأحباش لجيشهم الذي يحارب مسلمي أرتيريا والصومال . وتقول منظمة الأغذية والزراعة التابعة لهيئة الأمم: إن هناك ألف مليون شخص يشكون من نقص غذائي ، يموت منهم أحد عشر مليونًا كل عام بسوء التغذية. وذكر المحاضر أن مصر تشتري أطعمة لشعبها بثلاثة آلاف مليون دولار سنويًا (!) وأن نقص الحبوب في إندونيسيا والعراق والسودان وسواحل إفريقيا يضطر شعوب هذه البلاد إلى استيراد القمح والأرز بأثمان باهظة . قال: وعندما تتأخر الدول الإسلامية"الشقيقة"عن مدّ يد العون تتقدم الجمعيات التنصيرية المنتشرة كالجراد لسدّ الفراغ ، وقد وصل تعداد هذه الجمعيات من ثلاث سنين إلى خمسة آلاف جمعية تعودت شراء الجائعين من أطفال ويتامى المسلمين (!) . ومما يدعو للدهشة أن وكالة الأنباء الكويتية نقلت خبر عن1_112