الصفحة 69 من 200

وكان ذلك إثر مقابلته مع"الأم تريزا"الراهبة الكاثوليكية الشهيرة التي وقفت حياتها للعناية بأطفال الهند ، والتي منحوها جائزة نوبل للسلام سنة 1979. ويبلغ المستر ديركسبن من العمر إحدى وسبعين سنة وهو أب لأربعة أولاد ، ويتمتع بصحة جيدة ، وهو صاحب شركة لبيع أدوات الألعاب الرياضية وإنشاء المعسكرات الترويحية في هولندا وبلجيكا. ويقول المستر ديركسبن إنه يؤمن ككاثوليكي ملتزم بأن الرب قد أنعم عليه بثروة طائلة جمعها بالكفاح الشاق، لا لكي يضيعها في ملذات الدنيا ، ولكن لكي يبذلها طائعًا مختارًا في سبيل نشر كلمة الرب عبر المؤسسات التبشيرية العاملة في الدول النامية ، وأنه حين اهتدى إلى فكرة التبرع شعر بأن طوقًا من الحجر الثقيل قد انزاح عن عنقه ، وأخذ يصيح فرحًا كالأطفال حينما قرر وقف تلك الملايين لخدمة كلمة الرب. ويمتلك المستر ديركسبن مجموعة نادرة من التحف الفنية سوف يطرحها في المزاد العلني ليضيف ثمنها أيضًا إلى تبرعه لنشر كلمة الرب . ولست أعتقد أن المستر ديركسبن هذا ، وحيد فريد في هذا الميدان ، وإلا فكيف يتسنى لجمعيات خدمة المرضى والفقراء في1_079

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت