فهرس الكتاب
الصفحة 486 من 751
مسلما ذا قرابة، يعني نفسه، إنما الدين علي، وإنما أن الذي أطلب به، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان أن يقضي دين عروة والأسود من مال الطاغية، فلما جمع المغيرة مالها، قال لأبي سفيان إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرك أن تقضي عن عروة والأسود دينهما فقضى عنهما"1".
1 سيرة ابن هشام 2/ 541-542 والروض ألأنف 7/336-337 وتاريخ الطبري 3/99-100 وأسد الغابة 4/375-376 و6/299 والبداية والنهاية 5/32-34 والإصابة 3/219 و4/184 ومغازي الواقدي 3/969-973 والطبقات الكبرى لابن سعد 5/504-505"."
حجم الخط: