فهرس الكتاب
(كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم لثقيف) .
قال ابن إسحاق:"وكان كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتب لهم:"
228-بسم الله الرحمن الرحيم:"من محمد النبي، رسول الله، إلى المؤمنين:"عن عضاه1 وج وصيده لا يعضد، من وجد يفعل شيئا من ذلك فإنه يجلد وتنزع ثيابه، فإن تعدى ذلك فإنه يؤخذ فيبلغ به إلى النبي محمد، وإن هذا أمر النبي محمّد صلى الله عليه وسلم، وكتب خالد بن سعيد:"بأمر الرسول محمّد بن عبد الله، فلا يتعداه أحد، فيظلم نفسه فيما أمر به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم"2"."
هكذا ذكر ابن إسحاق بدون إسناد"."
وقد جاء في"وج"أيضا حديث عروة بن الزبير عن أبيه عند أبي داود وأحمد والحميدي والبيهقي وهذا سياقه عند أبي داود:
1 عضاه:"بمهملة مكسورة ومعجمة وآخرها هاء، لا تاء - كل شجر ذي شوك"ووج"بفتح الواو وشد الجيم واد بالطائف، وغلط من قال بأنه بلد في الطائف، أي حصن من حصون الطائف".
وسميت"وجا"بوج بن عبد الحق من العمالقة وقيل من خزاعة"."
(معجم البلدان 5/361 والقاموس المحيط 1/211 وشرح المواهب 4/9 و10 وفي المجاز بين اليمامة والحجاز ص:"264، و265 قال:"أما أودية الطائف فمن أبرزها وأنبهها ذكرا وادي"وج"وكانت المدينة تسمى باسمه قديما حتى أطيف حولها بسور فسميت الطائف، على ما جاء في الأخبار من تحصن ثقيف بمدينتهم حينما زاحمهم العرب على بلادهم". إ هـ".
وانظر:"معجم المعالم الجغرافية للبلادي ص 331 وفي مسند أحمد 6/409 والحميدي 1/160 من طريق عمر بن عبد العزيز الأموي قال:"زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج محتضنا أحد ابني ابنته وهو يقول:"والله إنكم لتجبنون وتبخلون وأنكم لمن ريحان الله عز وجل وأن آخر وطأة وطئها الله بوج".
وقال سفيان - ابن عيينة - مرة"إنكم لتبخلون وإنكم لتجبنون"لفظ أحمد، والحديث أخرجه الترمذي في سننه3/ 212 كتاب البر والصلة باب ما جاء في حب الوالد لولده"دون قوله عليه السلام"وإن آخر وطأة وطئها الله بوج"."
وقال حديث ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة، لا نعرفه إلا من حديثه، ولا نعرف لعمر بن عبد العزيز سماعا من خولة"."
قلت:"وفيه أيضا محمد بن أبي سويد"مجهول"كما في التقريب 2/168، وعند أحمد أيضا في مسنده 4/172 من طريق سعيد بن أبي راشد عن يعلى بن مرة العامري الثقفي"أنه جاء حسن وحسين يستبقان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمهما إليه، وقال:"إن الولد مبخلة مجبنة وأن آخر وطأة وطئها الرحمن عز وجل بوج"وفيه سعيد بن راشد"مقبول"كما في التقريب 1/295 وفسر وج بالطائف، والوطأة بالغزاة وكانت غزوة الطائف آخر غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم (تحفة الأحوذي 6/36-38 الفتج الرباني 19/44) ورواه ابن ماجه (2/ 1209) ، كتاب الأدب". باب بر الوالد والإحسان إلى البنات من طريق سعيد بن أبي راشد بقصة الولد فقط".
(سيرة ابن هشام 2/542-543 والروض الأنف 7/337، وزاد المعاد 3/501 والبداية والنهاية 5/34 وشرح المواهب 4/9-10) .