فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 365

وأصيب إبراهيم الحراني بابن له، فجزع عليه، فعزاه موسى الهادي عنه، فقال له سرَك وهو بلية وفتنة، وحزنك وهو ثواب ورحمة.

ورأى رجل من الموالي في أيام الهادي - ويحيى بن خالد على غاية من الخوف والوجل منه بسبب هارون - ليحيى رؤيا سارة، فشاور أباه في تعريفه إياها، فأشار عليه ألا يفعل، فعصى أباه، وقصد يحيى، فاستأذن عليه، فقص الرؤيا، قال: فلما فرغت من الرؤيا، قال: يا بني، ما أحسن بالرجل أن يلتمس الرزق من أحسن الوجوه! وأقبح به أن يلتمس الرزق بهذا وما أشبهه! قال: فخرجت من عنده وقد سقط وجهي، فأتيت أبي فأعلمته الخبر، فقال لي: بعدا وسحقا! نصحت لك فلم تقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت