وشكرته، وقلت استحييت من الله أن آخذ أكثر من هذا، فأخرج الجارية ومعها كسوة وطيب، بألوف دنانير، وقال: قد تبركت لك بها، فاتخذها لنفسك، ففعلت، فهي والله أم طياب ولدي. قال: وقلت: ما قصة هؤلاء مع هذه الجارية؟ قال: ويحك! أما الأول فخليفة صاحب مصر، وهو مقيم على بابي منذ سنة، يسألني مسألة أمير المؤمنين في حاجة بمائة ألف دينار، وأنا لا أسأله، فلما شكوت إلي ما