فامتقع لونه، وقال: السمع والطاعة، تقرئ أبا حفص السلام، وتقول له: ينبغي أن تقيم بموضعك، حتى نعد لك منزلا يشبهك، ويخرج غدا أصحابنا يستقبلونك، فتدخل مدخل مثلك، قال: فقلت له: أنا أعزك الله عمر بن مهران، وقد أمرني أمير المؤمنين بإقامتك للناس، وإنصاف المظلوم منك، وأنا فاعل ذلك، فمن أوضح ظلامته، ووجب له عليك حق، غرمته عنك من