وختمها، فلم يدر الرشيد ما يستحسن، من جلالة الهدية، واستطير فرحا، وأمر بحمل المال، وإدخال الغلامين إلى دار النساء، ليفرقا المال على ما يأمرهما به، وقال للفضل: ويلك يا عباسي! من أين لك هذا؟ قال: سيعرفه أمير المؤمنين، قال: لتقولن، قال: بعت حقي من قطيعة الربيع لأسرك، لما رأيتك قد فصدت وأنت مغموم، قال: والله لأسرنك، وقام فدخل. وانصرف جعفر يجر رجليه إلى أبيه، فحدثه الحديث، فكتب كتب