فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 365

وختمها، فلم يدر الرشيد ما يستحسن، من جلالة الهدية، واستطير فرحا، وأمر بحمل المال، وإدخال الغلامين إلى دار النساء، ليفرقا المال على ما يأمرهما به، وقال للفضل: ويلك يا عباسي! من أين لك هذا؟ قال: سيعرفه أمير المؤمنين، قال: لتقولن، قال: بعت حقي من قطيعة الربيع لأسرك، لما رأيتك قد فصدت وأنت مغموم، قال: والله لأسرنك، وقام فدخل. وانصرف جعفر يجر رجليه إلى أبيه، فحدثه الحديث، فكتب كتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت