وكان الحسن بن عيسى يكتب لعمرو بن مسعدة، ولما حمل البرامكة إلى الرقة، استقبل الحسن بن عيسى يحيى بن خالد وهو يسير، وكان لهم عنده معروف. قال الحسن: فلما بصرت به وتأملني، قلت: لا يراني الله أمنعه من نفسي في هذا الوقت شيئا كنت أبذله له قبل ذلك اليوم، فنزلت عن دابتي مترجلا له، فصاح بي: إياك إياك! فلم ألتفت إلى زجره،