فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 365

وتوفي عمرو بن مطرف بمكة، وصلى عليه الرشيد، وقال: يرحمك الله، فو الله ما عرض لك أمران: أحدهما لله، والآخر لك، إلا اخترت ما هو لله على ما هو لك.

ولما انقضى أمر البرامكة، وحصل التدبير في أيام الرشيد على ما بيناه، اختلت الأمور، وقصد الفضل بن الربيع لحفظ خدمة الرشيد في حضرته، وأضاع ما وراء بابه. وذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت