الصفحة 163 من 619

بعبادة اللّه تعالى وقيل لمّا اطّلعوا على حالها قصد [ها] بعض اعدائهم من دمشق فأرادوا اخذها فهربت منهم فسقطت في بئر هناك وتوفّيت، ولم اطّلع على تاريخ وفاتها، وفى جوارها من السّادات والأتقياء من لا يحصون، وقيل انّ الشّيخ احمد ابن الحسين «1» كان يحفظها ويخدمها ويفتخر بمجاورتها «2» رحمة اللّه عليهم.

99 -الشيخ احمد بن الحسين يكنى ابا بكر الزاهد

(ورق 75 ب) احد عبّاد شيراز يذكر عنه آيات كثيرة وجرى بينه وبين الشّيخ الكبير ابى عبد اللّه «3» ابحاث في الورع وروى انّ الشّيخ الكبير رأى يوما غصنا من الكرم على طريقه فتملّكه وغرسه وكان يسقيه من فضل وضوئه حتّى اثمر ثمّ بعث الى الشّيخ احمد بقطف عنب من ذاك فلم يأكله احمد وقال كيف آكله ولا ادرى من اين اصل ذاك الكرم، وكان قوته من نسج كان يعمل بيديه «4» ويعلم موضع كلّ وصل من السّدى واللّحمة بعلامة حمراء ليظهر على المشترى عيبه، وحضر يوما عند قاض لاداء شهادة تحمّلها وقد لفّ على عمامته خيوطا فأراد القاضى ان يمتحنه فقال ما هذا الّذى وضعت على رأسك فرفع الشّيخ عمامته ونظر اليها وقال عمامة

(1) - يعنى صاحب ترجمه نمره 99 كه چنانكه بلافاصله بعد مذكور خواهد شد در سنه 367 وفات يافته است، ولى چون اسحق كوكبى پدر اين امّ كلثوم چنانكه در صفحه گذشته مذكور شد معاصر هرون الرشيد (170 - 193) بوده ودر حبس او هلاك شده پس عادة بسيار مستبعد بلكه محال بنظر ميآيد كه دختر او امّ كلثوم معاصر با كسى بوده كه در سنه 367 وفات يافته، وهمچنين بسيار مستبعد است بعين همين دليل آنچه در شيرازنامه گفته كه اين امّ كلثوم در عهد سلطنت عماد الدّوله ديلمى (320 - 338) بشيراز آمده بود است،

(2) - بمجاورتها با جيم از روى ترجمه فارسى اين كتاب ص 77 تصحيح شد، ولى اين كلمه در هرسه نسخه عربى «بمحاورتها» با حاء مهمله مسطور است،-

(3) - «ابى عبد اللّه» فقط در م است،

(4) - وباين مناسبت است بدون شك كه در شيرازنامه ص 104 او را «الشيخ الزاهد ... احمد بن الحسين النسّاج» عنوان نموده است،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت