الصفحة 2 من 619

كتاب شدّ الأزار في حطّ الأوزار عن زوّار المزار

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

الحمد للّه مزيّن السّماء بالنّجوم ذات الأنوار، ومنوّر الأرض بالأنبياء والصّالحين الأبرار، فالأرض تزهي بمكانهم فيها على السّماء، وتسحب ذيول الافتخار على الشّاهقة الشّمّاء تنزل اليهم بالبركات وتفيض عليهم سجال الخير في الحياة والممات، فهم كائنون فيها بالجثمان والأشباح، بائنون عنها بالقلوب والأرواح

فأجسامهم في الأرض قتلى بحبّه ... وارواحهم في الحجب نحو العلا تسرى

همومهم جوالة بمعسكر ... به اهل ودّ اللّه كالأنجم الزّهر «1»

وصلّى اللّه على سيّد الأوّلين والآخرين، وافضل السّابقين (ورق 2) واللّاحقين، محمّد الطّيّب الطّاهر، العاقب الحاشر، اوّل من ينشقّ عنه القبر، يحشر النّاس على قدمه يوم البعث والنّشر، صلّى اللّه عليه وعلى آله وعترته، والمتمسّحين بغبار قدمه وطيب تربته، ما زار في اللّه زائر وسار الى اللّه سائر.

وبعد*

فيقول الشّيخ الامام، صاحب العلم والحلم والكشف والألهام، سلطان المفسّرين، برهان المحدّثين الشّيخ الحاجّ معين الحقّ والشّريعة والتّقوى

(1) - اين دو بيت از جمله پنج بيتى است كه قشيرى در رساله ص 137 - 138 وغزّالى در احياء العلوم ج 4 ص 346 ويافعى در روض الرّياحين ص 139 ذكر كرده وگفته اند ابو سعيد خرّاز در حال موت آنها را ميخوانده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت