فهرس الكتاب
هجوم العساكر بيمن قدمه وعمّ القريب والبعيد وظائف احسانه ورواتب كرمه، وقد اقتبست من انوار لحظه الشريف واستأنست بآثار لطفه المنيف وشرفت «1» بألباس «2» خرقته المباركة واسماع «3» انفاسه المتبرّكة وهيئته النّورانيّة ممثّلة في عينى وعبارته الرّوحانيّة مثبتة في قلبى «4» وممّا عندى من مكتوباته:
لى حبيب ساكن وسط الحشا ... لو يشا يمشى على عينى «5» مشى
روحه روحى وروحى روحه ... ان يشأ شئت وان شئت يشا «6»
توفّى في سنة ثلاث واربعين وسبعمائة «7» ودفن عند والده واخوته رحمة اللّه عليهم.
140 -الشيخ بهاء الدين ابو المبارك محمد بن اسعد بن المظفر «8»
كان شيخا عالما عارفا منقطعا الى اللّه تعالى زاهدا في الدّنيا تاركا للتّكلّف
(1) - م: تشرّفت،
(2) - چنين است در هرسه نسخه،
(3) - كذا في ب ق، م كلمات «و اسماع انفاسه المتبركة» را ندارد،
(4) - م: سمعى،
(5) - ق ب: قلبى،- اين بيت چنانكه در حاشيه ق نيز يكى از قرّاء بدان اشاره كرده با تغييرى بسيار جزئى عين بيت جلال الدّين رومى است در مطلع غزلى از ديوان او معروف بديوان شمس تبريز از اينقرار:
لى حبيب حبّه يشوى الحشا ... لو يشا يمشى على عينى مشا
روز آن باشد كه روزيم او بود ... ايخوشا آنروز وآنروزى خوشا*
الأبيات،
(6) - مصراع اوّل اين بيت نيز از غزلى است كه در نسخ متداوله ديوان شمس تبريز مثبت است ولى بنحو قطع ويقين از مولوى رومى نيست بلكه از يكى از قدماست كه اقلّا سيصد سال قبل از مولوى ميزيسته است زيرا كه سه بيت ازين غزل در كتاب اللّمع ابو نصر سرّاج طوسى متوفّى در سنه 378 (چاپ ليدن ص 252) مسطور است ويك بيت آن در كشف المحجوب هجويرى متوفّى در حدود سنه 470، (چاپ ژو كوفسكى ص 534) ، وتمام آن غزل بنحوى كه در نسخ معمولى ديوان شمس تبريز مدرج است اينست:
يا صغير السّنّ يا رطب البدن ... يا قريب العهد من شرب اللّبن
هاشمىّ الوجه تركى القفا ... ديلمىّ الشعر رومىّ الذّقن
روحه روحى وروحى روحه ... من رآى روحين عاشا في بدن
صحّ عند الناس انّى عاشق ... غير ان لم يعرفوا عشقى لمن
اقطعوا شملى وان شئتم صلوا ... كلّ شئ منكم عندى حسن
ذاب ممّا في فؤادى بدنى ... وفؤادى ذاب ممّا في البدن
ازين شش بيت چنانكه گفتيم بيت چهارم وپنجم وششم آن در كتاب اللّمع وبيت چهارم آن در كتاب كشف المحجوب نيز مسطور است،
(7) - كذا في ق ب، م: سنة اربعين وسبعمائة،
(8) - م «ابو المبارك» را ندارد، وبجاى اسعد «سعد» دارد،