الصفحة 241 من 619

الجزائر «1» وما والاها، فرعى بحسن «2» السّياسة ما تولّاها، ورتّب «3» سلطان البحر «4» محملا للحجّاج، فأخرجها ارتفاقا بأهل الفاقة والاحتياج، فخرج عن عهدتها بحسن كفايته «5» ، ورجع معزّزا مكرّما الى ولايته «6» ، فتصاعد امره وترقّى، ودقّ «7» رقاب اعدائه دقّا «8» ، وكان يسمع البخارىّ من سدّته الشّريفة، ويورد عليها النّكات والمباحث اللّطيفة، ثمّ ارسله سلطان البحر الى شيراز لرسالة انفذها اليه، فحان اجله هناك وخان الزّمان عليه «9» ، توفّى في سنة ... وسبعين وسبعمائة ودفن بين المقبرة وممّا عندى من مكتوباته الأنيقة (ورق 109) ب:

يا من تقاعد عن مكارم خلقه ... ليس التّفاخر بالعلوم الزّاخره

من لم يهذّب علمه اخلاقه ... لم ينتفع بعلومه بالآخره

169 -الشيخ ابو عبد اللّه الخداش

كان امير المجاهدين في سبيل اللّه لقّب بالخدّاش لأنّه كان يخدش الكفّار باسلحته في المعارك، وتزعم العامّة انّه من الصّحابة والتّابعين والصّحيح انّه من قدماء المشايخ والصّادقين ولم اطّلع على تاريخه ونسبه 24 الى الآن رحمة اللّه عليهم.

(1) - رجوع شود بص 185 حاشيه 1،

(2) - تصحيح قياسى، ب يعنى فقط نسخه كه اين ترجمه را دارد: الحسن،

(3) - تصحيح قياسى، وفى الأصل روتب (كذا) ،

(4) - رجوع شود بص 185 حاشيه 1،

(5) - تصحيح قياسى، وفى الأصل: ولاية،

(6) - تصحيح قياسى، وفى الأصل: كفاية،

(7 و8) - تصحيح قياسى بدال مهمله، وفى الأصل، «رقّ رقاب اعدئه رقّا» براء مهمله، وآن غلط است چه مقصود اينجا «شكستن گردنهاى دشمنان» است نه بنده كردن رقاب آنها چنانكه ظاهرا ناسخ توهّم كرده زيرا كه «رقّ» از مجرّد باين معنى نيامده است بلكه در اينصورت بايستى بگويد «استرقّ استرقاقا» لاغير،

(9) - كذا في الاصل،- «خان» متعدّى بنفس است ومتعدّى بعلى در كتب لغت بنظر نرسيد واينجا بدون شك متضمّن معنى حمل يا سطا يا صال يا نحو ذلك است يعنى حمل الزمان عليه يا سطا عليه يا صال عليه،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت