الصفحة 316 من 619

المبنيّة بجوار المشهد الحريصيّ «1» ، وللفقيه صائن الدّين حسين بن محمّد بن سلمان «2» مرثية انشدها في فراقه وختم بها مشيخته منها هذه الأبيات:

سئمت من الحيوة على انفرادى ... عن الشّيخ الّذى فيه استنادى

وما لى بعد فقدان الحبيب «3» ... سوى ذوب الجوانح والفؤاد

قياليت المنون اتى وانّي ... رجوت الالتقاء مع المراد

نأى من كان لى كهفا منيعا ... فصرت بلا ملاذ واعتماد

اذوب بفقده مدد اللّيالى ... ولا يسلو الفؤاد الى المعاد

وكيف سكون قلبي بعد فقدى ... مصاحبة السّنين على الوداد

وبعد اياسنا من «4» ان نراه ... الى يوم القيامة والتّناد

رحمة اللّه عليهم (ورق 136 ب) .

-بقيه از صفحه قبل

وخمسمائة ضبط كرده ووفات او را نيز بعينه مانند كتاب حاضر در سنه ثلاث وستين وستّمائة پس اين ميشود درست صد ويك سال عمر او بروايت مؤلف شيرازنامه. وچون صاحب ترجمه جدّ پدر صاحب شيرازنامه بوده پس بمقتضاى اهل البيت ادرى بما في البيت بدون شك قول او در اين خصوص مقدّم است بر قول مؤلف كتاب حاضر،-

(1) - يعنى مزار ابو عبد اللّه احمد بن على مقرئ حريصى سابق الذكر (نمره 219 از تراجم كتاب حاضر) ،

(2) - رجوع شود بنمره 122 از تراجم.

(3) - چنانكه ملاحظه ميشود قائل اين ابيات براى اقامه وزن حرف اطلاقى بر آخر «الحبيب» افزوده وحال آنكه الحاق حروف اطلاق در آخر مصاريع اوّل در صورتيكه كلمه اخير اسم محلّى بأل يا فعل باشد جز در ابيات مصرّعه جايز نيست واز عيوب بزرگ شعر محسوب ميشود مانند اين بيت ابو نواس:

اقلنى قد ندمت من الذنوب ... وبالأقرار عدت من الجحود

وبيت مصرّع بيتى است كه هردو مصراع آن مقفى باشد يعنى آخرين جزء صدر بيت وعجز آن داراى يك وزن ويك رويّ ويك اعراب باشند چنانكه در مطالع قصايد معمول است مانند قول متبّنى

الحبّ ما منع الكلام الألسنا ... والذّ شكوى عاشق ما اعلنا

وگاه نيز در غيرمطالع شاعر تصريع نمايد مانند قول امرئ القيس در اثناء معلّقه خود:

افاطم مهلا بعض هذا التدلّل ... وان كنت قد ازمعت صرمى فاجملى

(4) - تصحيح قياسى قطعى،- هرسه نسخه: عن،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت