الصفحة 368 من 619

فى سنة عشرين ومائتين «1» الى شيراز متنكّرين فأقاموا في كهف من جبالها وهى المغارة الّتى اتّخذها ابن باكويه «2» بعدهم لانزوائه وخلوته وكانوا يجمعون الحطب في ايّام ثمّ يبيعونه في يوم على درب اصطخر فيتعيّشون به وانفذت «3» العبّاسيّة في آثارهم جواسيس لاستطلاع اخبارهم ولمّا قدّر اللّه «4» تعالى له الشّهادة هبط يوما من الجبل وعلى ظهره المبارك حزمة حطب (ورق 151) فامتدّ «5» عين بعض اعوان الظّلمة اليه فعرفه وانهى خبره الى خصّى كان مأذونا من قبلهم فركب الخصّى في فرسانه حتّى وقف على رأسه وكان له شامة على جبينه فلمّا رآه الخصّى قوى ظنّه فقال له ما اسمك فقال علىّ قال ابن من قال حمزة قال ابن من قال موسى فنزل الظّالم عن فرسه وضرب عنقه ومرّ فبلغنا فيما يقال انّ السّيّد قام واخذ رأسه بيده ومضى الى موضع تربته الطّيّبة فسقط على جنبه وبقي ايّاما يسمعون منه لا اله الّا اللّه ثمّ دفنوه وقيل ارسلوا رأسه الى دمشق ودفنت جثّته هناك، ثمّ انّ الملك عضد الدّولة لمّا ولى امور هذه الأطراف وكان مواليا لأهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بنى علي تربته حظيرة ثمّ زوّج ابنته «6» من السّيّد الشّريف زيد المعروف بالأسود «7»

(1) - كذا في ق (ولى بدون نقاط) ، وهمين طرز املا در اين كلمه صواب است لا غير، رجوع شود بشرح رضى بر شافيه در فصل خط ولسان العرب ج 20 ص 3، ب م: مأتين،-

(2) - رجوع شود بنمره 261 از تراجم كتاب حاضر،

(3) - تصحيح قياسى،- م: انفدت، ب ق: انفردت،

(4) - كذا في النسخ الثلاث، والأظهر: ولمّا كان قدّر اللّه،

(5) - كذا في النسخ والأظهر: فامتدّت،

(6) - كذا في م، ب ق: بابنته،-

(7) - نسب اين زيد الأسود كه از اعقاب حسن مثنّى است تا حسن بن علىّ بن ابى طالب عليهم السّلام در ص 335 گذشت، رجوع شود بشيرازنامه ص 153 وعمدة الطّالب ص 158، اين مأخذ اخير پس از سوق نسب او گويد: «استدعاه عضد الدّولة بن بويه من بيت المقدس وكان قد انقطع به وزوّجه باخته فلمّا توفّيت زوّجه بابنته شاهان دخت وولده عدد كثير بشيراز لهم وجاهة ورياسة منهم نقباء شيراز وقضاتها» ،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت