14 -الشيخ صدر الدين محمد بن ابى بكر الكارتانى «1»
كان عالما بارعا واعظا فصيحا مليح الكلام تأتيه الأسجاع بلا تكلّف وكان مستحضرا لكتب جار اللّه العلّامة لا سيّما تفسير الكشاف. وعظ النّاس في المسجد الجامع العتيق سنين فانتفع به طوائف المسلمين وكان حافظا جيّدا يقرأ القرآن من اوّله الى آخره بسهولة ويقدر ان يبدأ آية من آخر سورة فيقرؤها اولا ثمّ يقرأ ما قبلها كذلك حتّى يأتي على اوّلها، توفّي سنة اثنتين وسبعمائة ودفن في بقعة الشيخ ابى شجاع «2» رحمة اللّه عليهم.
15 -مولانا نجم الدين الخباز
كان عالما بارعا متورّعا قد اختار تلك الصّناعة ليأكل من كسب يده فصارت «3» حانوته مجمعا لطلّاب العلم يتدارسون عنده من السّحر الى العشاء الآخرة «4» وكان فائقا في النّحو والصّرف، قيل كان اكثر الأدبيّات محفوظة له يدرسها على ظهر قلبه «5» من غير مراجعة الى شرح، توفّى في سنة وسبعمائة «6» ودفن في فضاء داره (ورق 38 ب) بجوار مقبرة الشيخ الكبير رحمة اللّه عليهم،
(1) - چنين است در هرسه نسخه بكاف والف وراء مهمله وتاء مثناة فوقانية والف ونون وياء نسبت، ولى در ب حرف ماقبل اخير نقطه ندارد،- بافحص بليغ معلوم ما نشد اين كلمه نسبت بچيست،
(2) - رجوع شود بنمره 12 از تراجم كتاب،
(3) - م: فصار،- كلمه حانوت هم مذكّر استعمال ميشود وهم مؤنّث (لسان العرب) ،
(4) - تأنيث صفت باعتبار اراده «صلوة العشاء الآخرة» است،
(5) - چنين است در هرسه نسخه، وصواب ظاهرا «عن ظهر قلبه» است.
(6) - چنين است در م يعنى بياض بجاى اعداد آحاد وعشرات، در ب ق جاى تمام اعداد حتّى مئات نيز بياض است،