الصفحة 4 من 12

وَعَلَيْهِ الْعَزِيْمَةُ [1] ، وَالتَّرْجِيْحُ لِدَفْعِ الْاِنْتِشَارِ، وَالْفَوْضَوِيَّةُ، وَالْقَانُوْنُ [2] الْقَطْعِيُّ لِلتَّمَسُّكِ، وَالْحُكْمُ بِالْعَدْلِ [3] وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] لقوله تعالى: «فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ» (سورة آل عمران ع 17، ج 4) (1) .

[2] وهو الكتاب والسنة، ثم التفقه والإجتهاد على شرائطه لحديث مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِيْنَ أَرْسَلَهُ إِلَى الْيَمَنِ قَاضِيًا: «بِمَ تَقْضِيْ» ؟ قَالَ: بِكِتَابِ اللهِ، قَالَ: «فَإِنْ لَّمْ تَجِدْ فِيْ كِتَابِ اللهِ» ؟ قَالَ: فَبِسُنَّةِ رَسُوْلِ اللهِ، قَالَ: «فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فِيْ سُنَّةِ رَسُوْلِ اللهِ» ؟ قَالَ: أَجْتَهِدُ بِرَأْيِيْ وَلَا آلُوْ، قَالَ: «الْحَمْدُ للهِ الَّذِيْ وَفَّقَ رَسُوْلَ رَسُوْلِ اللهِ لِمَا يَرْضَى بِهِ رَسُوْلُ اللهِ» (مشكاة) (2) ، ولقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا أَطِيْعُوا اللهَ وَأَطِيْعُوا الرَّسُوْلَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» (سورة النساء ع 8، ج 5) (3) .

فإطاعة الله إطاعة كتابه، وإطاعة الرسول إطاعة سنته، وإطاعة أولي الأمر إطاعة أمرهم المستنط من الكتاب والسنة.

وهذا هو القانون القطعي المنزل من الله، لا دخل فيه للرأي المجرد، لا لشبهة ولا شك ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلقه تنزيل من حكيم حميد، فلا قانون إلا ما كان مبناه على اليقين؛ لا على الظن والتخمين، فالحكم به أيضًا يكون من التخليلات لا تطمئن به القلوب، وما سواه فوسواس الشياطين.

[3] لقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا كُوْنُوْا قَوَّامِيْنَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ للهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِيْنَ» (سورة النساء ع 20، ج 5) (4) ، ولقوله تعالى: «كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَّاحِدَةً، فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّيْنَ مُبَشِّرِيْنَ وَمُنْذِرِيْنَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيْمَا اخْتَلَفُوْا فِيْهِ» (سورة البقرة ع 26، ج 2) (5) .

(1) القرآن الكريم، سورة آل عمران (3) : 159.

(2) أخرجه محمد بن عيسى الترمذي في «الجامع الكبير» (3/ 608) (رقم: 1327) ، وأبو داود السجستاني في «السنن» (3/ 303) (رقم: 3592) ، وأبو محمد الدارمي في «السنن» (1/ 267) (رقم: 170) ؛ قال المحقق حسين سليم أسد الداراني: «إسناده ضعيف لانقطاعه» ، وأبو عبد الله التبريزي في «مشكاة المصابيح» (2/ 1103) (رقم: 3737 - 7) ؛ قال المحقق محمد ناصر الدين الألباني: «ضعيف» عن معاذ بن جبل الأنصاري رضي الله عنه.

(3) القرآن الكريم، سورة النساء (4) : 59.

(4) القرآن الكريم، سورة النساء (4) : 135.

(5) القرآن الكريم، سورة البقرة (2) : 213.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت