الصفحة 112 من 267

ويشير الأستاذ أمين الخولى إلى اتجاهات عبد القاهر قائلا أنه (متكلم فلسفى تارة وهو أديب صانع كلام وناقده طورا، وهو متكلم أو بليغ كلامى الدرس في كتابه(دلائل الاعجاز) ، يعنى أولا وأخيرا بقضية الإعجاز فقط، وينصرف إليها انصرافا تاما، فيجادل عنها جدلا منطقيا بارز النزعة في أسلوبه من مثل قوله (إن قلتم قلنا) و (كيف لا يكون الأمر كذلك) و (ما هو إلا كذا كذا) مما لا نطيل بسوق شواهد منه، لأنه كثير يعثر عليه في أغلب صفحات الكتاب» «1» ويعترض الدكتور أحمد أحمد بدوى على الأستاذ أمين الخولى فيما ذهب إليه من أمر الاتجاه الكلامى عند الجرجانى «2» .

وإذا رجعنا إلى ثبت مؤلفات الجرجانى، أمكننا بسهولة أن ندرجها تحت اتجاهات ثلاثة كانت للجرجانى، أحدهما الاتجاه الأدبى، والثانى النحوى والثالث الكلامى «3» .

وأما عن وفاته فقد حددها المؤرخون، ولكنهم لم يذكروا شيئا عن السنة التى ولد فيها ولا عن أسرته سوى أنها فارسية «4» وأجمعوا على أن سنة الوفاة هى إحدى وسبعون وأربعمائة «5» .

الجرجانى والإعجاز:

شغل الجرجانى نفسه بالإعجاز، وقدم لها خلاصة فكره وأوقف عليها أهم مؤلفاته.

-و242 و284 و335. والزجاج- الدلائل 215. والأخفش- الدلائل 208. والرقاشى- الأسرار 8، والسراج- الدلائل 145. ونجد من اللغويين: الأصمعى- الدلائل 180. وابن دريد- الأسرار 26 و320 وثعلب- الدلائل 298 والمبرد- الأسرار 41 و286 ومن الرواة:

عتبة- الدلائل 181 ومن الفقهاء: الشافعى- الأسرار 8 و93.

(1) أمين الخولى- فن القول- 73.

(2) الدكتور أحمد أحمد بدوى- عبد القاهر الجرجانى- 394.

(3) انظر في ثبت المؤلفات القفطى والحنبلى واليافعى وغيرهم.

(4) القفطى- إنباه الرواة 20/ 188.

(5) انظر في ذلك الكتبى والحنبلى واليافعى وابن تغرى بردى والقفطى في صفحات مصادرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت