فهرس الكتاب

الصفحة 1419 من 11953

وَمِنْهَا: أَنْ يَكُونَ حَسَنَ الظَّنِّ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ الدُّعَاءِ, فَتَكُونَ الإِجَابَةُ عَلَى قَلْبِهِ أَغْلَبَ مِنَ الرَّدِّ.

وَمِنْهَا: أَنْ يسأل اللهَ بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى وَصِفَاتِهِ الْعُلْى, قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} .

وَمِنْهَا: أَنْ يَسْأَلَ مَا يَسْأَلُ بِجِدٍّ وَحَقِيقَةٍ، وَلاَ يَأْخُذْ دُعَاءً مُؤَلَّفًا فَيَسْرِدْهُ سَرْدًا, وَهُوَ عَنْ حَقَائِقِهِ غَافِلٌ.

وَمِنْهَا: أَنْ لاَ يَشْغَلَهُ الدُّعَاءُ عَنْ فَرِيضَةٍ لِلَّهِ تَعَالَى حَاضِرَةٍ فَيُفَوِّتَهَا.

وَمِنْهَا: أَنْ يَكُونَ دُعَاؤُهُ سُؤَالًا بِالْحَقِيقَةِ, لاَ اخْتِبَارًا لِرَبِّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ.

وَمِنْهَا: أَنْ يُصْلِحَ لِسَانَهُ إِذَا دَعَا، فَلاَ يُخَاطِبْ رَبَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِمَا لَوْ خَاطَبَ بِهِ كُفُأَهُ وَقَرِينَهُ نَسَبَهُ إِلَى قِلَّةِ الْحَيَاءِ وَسُوءِ الأَدَبِ، أَوْ رَكَاكَةِ الْعَقْلِ.

وَمِنْهَا: أَنْ لاَ يَدْعُواَ ضَجِرًا مُسْتَعْجِلًا يُضْمِرُ أَنَّهُ إِنْ أُجِيبَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي يُرِيدُ، وَإِلاَّ يَئِسَ وَتَرَكَ، بَلْ يَدْعُو مُتَعَبِّدًا مُتَخَشِّعًا, يُضْمِرُ أَنَّهُ لاَ يَزَالُ يَدْعُو وَيَتَضَرَّعُ إِلَى أَنْ يُجَابَ، وَكُلَّمَا زَادَتِ الإِجَابَةُ عِنْدَهُ تَرَاخِيًا, زَادَ الدُّعَاءُ تَتَابُعًا وَتَوَالِيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت