فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
271-أَخبَرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّهَّانُ، أَخبَرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، أَخبَرنا اللَّبَّادُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بِلاَلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ, فَذَكَرَهُ.
وَقَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: مَعْنَى قَوْلِهِ: {وَلاَ يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} وَقَوْلِهِ: {فَيَوْمَئِذٍ لاَ يُسْئلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلاَ جَانٌّ} سُؤَالُ التَّعَرُّفِ, لتَمْيِيزِ الْمُؤْمِنِ عَنِ الْكَافِرِ، أَي إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لاَ تَحْتَاجُ أَنْ تَسْأَلَ أَحَدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ, فَتَقُولُ: مَا كَانَ ذَنْبُكَ، وَمَا كُنْتَ تَصْنَعُ فِي الدُّنْيَا, حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ بِإِخْبَارِهِ عَنْ نَفْسِهِ, أَنَّهُ كَانَ مُؤْمِنًا أَوْ كَافِرًا, لَكِنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَكُونُونَ نَاضِرِي الْوُجُوهِ, مَشْرُوحِي الصُّدُورِ، وَالْمُشْرِكِينَ يَكُونُونَ سُودَ الْوُجُوهِ, زُرْقًا مَكْرُوبِينَ، فَهُمْ إِذَا كُلِّفُوا سَوْقَ الْمُجْرِمِينَ إِلَى النَّارِ، وَتَمْيِيزَهَمُ فِي الْمَوْقِفِ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ كَفَتْهُمْ مَنَاظِرُهُمْ عَنْ تَعَرُّفِ ذُنُوبِهِمْ وَاللهُ أَعْلَمُ.