فهرس الكتاب

الصفحة 7602 من 11953

قَالَ: ثُمَّ نَهَى عَنِ الْغِيبَةِ، فَقَالَ: {وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} : أَيْ لاَ يَذْكُرُهُ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهُ بِمَا لَوْ كَانَ حَاضِرًا يَسْمَعُهُ شَقَّ عَلَيْهِ, وَشَبَّهَ الِاغْتِيَابَ بِأَكْلِ لَحْمِ الْمَيِّتِ؛ بِأَنَّ الْمَيِّتَ لاَ يَشْعُرُ بِأَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهُ, كَمَا لاَ يَشْعُرُ الْغَائِبُ بِأَنْ يُسْلَبَ عِرْضُهُ، وَلاَ يَنْبَغِي لِمُسْلِمٍ أَنْ يُصَاخِبَ مُسْلِمًا، وَلاَ أَنْ يُغَلِّظَ لَهُ قَوْلًا, وَلاَ أَنْ يَتَعَرَّضَ لِمُسَاءَتِهِ، وَلاَ أَنْ يَبْهَتَهُ.

وَرُوِيَ فِيهِ أَحَادِيثُ, وَنَحْنُ نَأْتِي إِنْ شَاءَ اللهُ عَلَى مَا حَضَرَنَا مِنْ ذَلِكَ وَزِيَادَةٌ لاَئِقَةٌ بِهِ, بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت