فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَالثَّالِثَةُ: أَنْ يَكُونَ عَدْلًا قَيِّمًا فِي دِينِهِ, وَتَعَاطِيهِ، وَمُعَامَلاَتِهِ، وَبَسَطَ الْكَلاَمَ فِي الْحُجَّةِ فِيهِ, قَالَ: وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِمَنْ جَمَعَ شَرَائِطَ الإِمَامَةِ عَهْدٌ مِنْ إِمَامٍ قَبْلَهُ وَاحْتِيجَ إِلَى نَصْبِ الْمُسْلِمِينَ إِيَّاهُ, فَأَشْبَهُ مَا يُقَالُ فِي هَذَا الْبَابِ عِنْدِي وَأَوْلاَهُ بِالْحَقِّ أَنَّهُ إِذَا اجْتَمَعَ أَرْبَعُونَ عَدْلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَدُهُمْ عَالِمٌ يَصْلُحُ لِلْقَضَاءِ بَيْنَ النَّاسِ, فَعَقَدُوا لَهُ الإِمَامَةَ بَعْدَ إِمْعَانِ النَّظَرِ، وَالْمُبَالَغَةِ فِي الِاجْتِهَادِ، ثَبُتَتْ لَهُ الإِمَامَةُ، وَوَجَبَتْ لَهُ عَلَيْهِمُ الطَّاعَةَ، وَجَعَلَ أَصْلَ ذَلِكَ اجْتِمَاعَ الصَّحَابَةِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَاشْتِقَاقَهُمْ لَهُ الإِمَامَةَ الْمُطْلَقَةَ الْعَامَّةَ، مِنْ إِمَامَةِ الصَّلاَةِ.