فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَالصَّلاَةُ الَّتِي لاَ تَجُوزُ إِلاَّ بِالِاجْتِمَاعِ عَلَيْهَا هِيَ صَلاَةُ الْجُمُعَةِ، وَقَدْ قَامَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ صَلاَةَ الْجُمُعَةِ لاَ تَنْعَقِدُ إِلاَّ بِأَرْبَعِينَ رَجُلًا، أَحَدُهُمْ إِمَامٌ يَتَوَلَّى بِهِمُ الصَّلاَةَ، وَالآخَرُونَ يَتَّبِعُونَهُ، كَذَلِكَ أَوْجَبْنَا أَنْ يَكُونَ عَدَد مَنْ يَنْعَقِدُ بِهِمُ الإِمَامَةُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، أَحَدُهُمْ عَالِمٌ يَصْلُحُ مِثْلُهُ لِلْقَضَاءِ, فَيَكُونُ هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى الِاجْتِهَادَ وَالنَّظَرَ، وَيُبْدِي رَأْيَهُ لِلآخِرِينَ، فَيُتَابِعُونَهُ، وَبَسَطَ الْكَلاَمَ فِي ذَلِكَ، وَذَهَبَ شَيْخُنَا أَبُو الْحَسَنِ الأَشْعَرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ إِلَى أَنَّ الْوَاحِدَ مِنْ أَهْلِ الْحَلِّ وَالْعَقْدِ إِذَا عَقَدَ الإِمَامَةَ لِغَيْرِهِ انْعَقَدَتْ، وَعَلَى الْبَاقِينَ الْمُتَابَعَةُ.