وقال فى (( الميزان ) ) (7/465) : (( فصل في النسوة المجهولات . وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها ) )، وذكرها في جملتهن (( الميزان ) ) (7/481/11061) .
قلت: وقد جوَّد إسنادَ هذا الحديث إبراهيمُ بن سعد الزهرى أبو إسحاق المدنى عن ابن إسحاق ، وصرَّح ابن إسحاق بالسماع ، فزالت تهمة تدليسه ، وأتقن متنه .
وتابعه عن ابن إسحاق على هذا الوجه: سلمة بن الفضل ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى من رواية محمد بن يحيى القطعى ، وعياش بن الوليد عنه .
فقد أخرجه الدارقطنى (2/284/212) من طريق سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق عن سليمان بن سحيم عن يحيى بن أبى سفيان عن أمِّه أم حكيم به مثل حديث إبراهيم بن سعد ، إلا أنه قال (( بيت المقدس ) ).
وأخرجه البيهقى (( شعب الإيمان ) ) (3/448/4026) عن عيَّاش بن الوليد الرقام نا عبد الأعلى نا محمد ابن إسحاق نا سليمان بن سحيم عن يحيى عن أم حكيم بنت أبي أمية عن أم سلمة أن رسول الله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: (( من أهلَّ بعمرةٍ أو حجةٍ من بيت المقدس غفر الله له ) ).
وأخرجه الطبرانى (( الكبير ) ) (23/416/1006) ، والمقدسى (( فضائل بيت المقدس ) ) (58) والمزى (( تهذيب الكمال ) ) (31/360) جميعًا من طريق محمد بن يحيى القطعى عن عبد الأعلى به مثله .
وخالف جماعتهم: ابن أبى شيبة فأسقط من إسناده (( يحيى بن أبى سفيان ) )، وأحمد بن خالد الوهبى فأسقط منه (( سليمان بن سحيم ) ).
فقد أخرجه ابن ماجه (3001 ) ، وأبو يعلى (12/327/6900) كلاهما عن ابن أبى شيبة عن عبد الأعلى عن ابن إسحاق حدثنى سليمان بن سحيم عن أم حكيم به .
وأخرجه ابن ماجه (3002 ) عن أحمد بن خالد عن ابن إسحاق عن يحيى بن أبى سفيان عن أمه أم حكيم به .