وهذه الأشياء التي ذكرتها لا يخلو منها عدد, ولهذا رأيت أني لست بحاجة إلى نقل ما يدل على ذلك من الصحيفة.
وعلى كل .. بما أن صحيفة المرأة يكتب فيها كل من هب ودرج؛ فلا بد أن تجمع أنواعا من الانحرافات, وهكذا يكون التوجّه إلى الفتن.
فما أحوج المرأة المسلمة إلى الرجوع إلى الأصالة, والبحث عن الحق الإلهي, ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله.
إرسال البنات إلى خارج البلاد
تقوم الجهات الكافره بإرسال بنات إلى خارج اليمن إلى أماكن فيها التنصير سواء كانت في الدول العربيه كمصر وغيرها أم دول كفريه ومن هذه الارسالات ما ذكره صاحب كتاب "التنصير في اليمن" وهو يتكلم عن منظمة اليوسكو قال: (إن هذه المنظمه استطاعت أن تقنع بعض الأهالي أن يرسلوا بناتهم من أجل الدراسه في الخارج في مصر وفي الدول الغربيه مقابل دعم مادي ... وقد تم إرسال بعض النساء في منطقة ريمه في السنوات الأخيره) ص (8) . وذكر في ص (12) وهو يتحدث عن المنظمه الهولنديه والألمانيه للصحه قائلًا:"ومن أبرز آثارها ما عملته في منطقة الحديده في تهامه حيث أجرت دوره في الصحه الجنسيه أغرت فيها مجموعه من الفتيات بالسفر إلى الخارج (إلى مصر) والدراسه هناك دون معرفه أهلهن عن مضمون الدراسه أو ما يتخللها أو ما يدور فيها وبعد عشرين يومًا يرجعن إلى اليمن ولكن بصوره غير التي ذهبن بها لقد رجعن في ثياب غريبه عاريه من الأخلاق متبرجه بكل الانحرافات الغربيه داعيه إلى البعد عن تعاليم هذا الدين: وأيضا منظمة آدرا قامت بإرسال مجموعة من بنات حيس إلى مصر, كما تقدم."
قلت: الدورات هذه لا تنتهي فكل منظمه وكل جهة كافره تسخر في إقامة الدورات كل أمكانيتها. ولو جئنا نفتش لوجدنا كثيرًا من هذه الأحوال التي الموت أهون منها بكثير فوا أسفا على عقيدة المسلمة وعبادتها وأخلاقها هكذا يضحى بالشرف التليد ويدنس الطهر المجيد ويلوث القلب ويلغم العقل.