الصفحة 176 من 236

وإصرارهم على تنصير المسلمين

لما تعرضت ثلاث من المنصرات في الحديدة للقتل؛ جاءت (الأم تريزا) لتشييع جثمان هؤلاء الراهبات, وقالت: (سوف نواصل العمل من أجل النصرانية؛ حتى لو فقدنا أرواحنا) !! كما في كتاب"التنصير في اليمن".

فنعوذ بالله من جَلَد الكافر, وتخاذل المسلم.

وذكر لنا أحد الأخوة أن امرأة منصرة تعرفت على امرأة يمنية وقويت المعرفة بينهما إلى حد أن كل واحدة تتعاون مع الأخرى بكل ما تستطيع؛ فحصل أن المرأة اليمنية وضعت حملها, فجاءتها النصرانية تزورها, فقالت المرأة اليمنية للنصرانية: لم يبق معك إلا أن تُسْلِمِي, فلم تعد تلك النصرانية مرة أخرى إلى المرأة اليمنية.

وذهب أحد الدعاة يدعو رجلا نصرانيا إلى الإسلام, والنصراني يعمل في الطب, فقال النصراني: وأنا أدعوك إلى التنصير.

وقَلَّ أن تجد مسلما يمنيا استطاع أن يدخل نصرانيا في الإسلام في اليمن, وهذا لقلة اهتمام اليمنيين بإسلام النصارى, بل لم نستطع أن نحافظ على رأس المال, ولم نستطع استرجاع ما أخذه علينا النصارى من رأس المال.

مع العلم أن النصارى في مصر يدخلون في الإسلام بالعشرات, وأما في أمريكا فحدِّث ولا حرج عن كثرة دخولهم في الإسلام, والحمد لله.

إذن: فما سر ثبات النصارى المتواجدين في بلادنا وغيرها على كفرهم؟ برغم ما هم عليه من كثرة الشكوك والاضطراب, بل وغالبهم غير مقتنع بالديانة النصرانية لكثرة تناقض ديانتهم.

الذي يظهر لي أن سر ثباتهم على نصرانيتهم أمور, ومنها:

1 -أنهم عاملون تبع الكنائس العالمية؛ فهم أجراء أنذال مقلدون, وقد تقدم تقرير هذا وبيانه.

2 -أنهم عبّاد للمال, فهم يتاجرون بالتنصير متاجرة, وليسوا صادقين في ذلك, إلا أن يشاء الله, ولهذا صاروا يستلمون المبالغ على إفساد المسلم والمسلمة أولا بأول, كما تقدم تقرير ذلك, وأنه كلما أفسدوا المسلم أكثر كانت المكافئة لهم أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت