3 -شدة الإرهاب والتخويف لهم من قبل كنائسهم.
4 -عدم اهتمام اليمنيين بتعريف المنصرين بالإسلام, ودعوتهم إليه.
الجهات النصرانية في بلادنا وغيرها
تشارك في إثارة الفتن والقلاقل
اعلم أخي المسلم أن المنظمات النصرانية في بلادنا تستغل الفرص وتسعى بطرق خفية لإثارة الفتن والقلاقل, لأنها ترى أن هذه الحركات تمهد لها التوسع في التنصير والإفساد في البلاد, فهم يشعلون العداوة بين مسلم وآخر وبين حزب وآخر.
قال صاحب كتاب"التبشير والاستعمار في البلاد العربية"ص (128) :
(وكان أول ما خطر للمبشرين أن يخلقوا في الإمبراطورية العثمانية أسبابا تقود إلى الحرب, لأن الحرب تضعف الدولة العثمانية فيضعف سلطانها على رعاياها, فيجد المبشرون حينئذ منفذا إلى التبشير بين المسلمين ... ) .
قلت: وإذا كان عمل المنصرين بهذه الجرأة مع الدولة العثمانية العظمى؛ فكيف سيكون عملهم مع الدويلات الحالية في نظرهم؟.
وقال أيضا في ص (130) :"وهكذا تصرف المبشرون".
قلت: الدعاة إلى الديانة النصرانية- سعوا إلى البحث عن أمر آخر يكون أقرب تحقيقا لأهدافهم؛ فوقعوا على"إثارة الفتن والاضطرابات", وقد تقدم أن ذكرت لك أن المنصرين في جبلة كانوا يدعون الناس أيام الانتخابات إلى التصويت لصالح الحزب الاشتراكي الملحد.
فلا نأمن أبدا أن يستغلوا أي فرصة لإيجاد أي شغب, وخصوصا القضايا التي تضعف الدولة أو تضعف شوكة الإسلام.
وقد تقدم لك أن الجهات الكافرة تستغل أفرادا وأحزابا من أبناء جلدتنا لتجعلهم في الواجهة وهي من وراء الستار.
تدخّل الدول النصرانية في
شؤون البلدان الإسلامية
اعلم أخي المسلم أن الجهات النصرانية العاملة في بلاد المسلمين تقوم بإدارة الفتن والاضطرابات في بلاد المسلمين من أجل التدخل من فبل دولها الكافرة, وهذه نقطة في غاية الأهمية والخطورة.
ويكون تدخل الدول الكافرة إما عسكريا, وإما سياسيا, وإما اقتصاديا.